لكن حكامنا لن يفعلو شيئا
مقال الاستاذ ابراهيم عيسى فى الدستور
بعد أقل من أربعة وعشرين ساعة من لقاء الرئيس مبارك برئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو فى القاهرة صفع العالم إسرائيل بلطمة قوية على وجهها حين صدر تقرير اللجنة التى شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق فى عدوان إسرائب على غزة فى ديسمبر 2008وقد أعلن التقرير بمنتهى الوضوح والحسم أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب ، فماذا فعلت مصر وكيف تصرف النظام المصرى ؟ ولا أى حاجة ولا كأن مصر عرفت حاجة ولا كأن الأخ أبو الغيط صاحب الضمة الشهيرة لكف السيدة تسينى ليفنى قال أو نطق بشيئ هو ووزارته ، هؤلاء الذين توسطوا لأسرائيل فى حرب غزة وشاركوا فى حصار غزة ومنع السلاح والدواء عن شعبها المحاصر إذا بهم حين يصدر تقرير كاشف فاضح للصهاينة لا نسمع لهم حسا ولا نرى لهم تحركا ؟ لايوجد دليل على تراخى نظام الحكم فى مصر أمام جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى (وجود إسرائيل أساسا جريمة إغتصاب أرض وإحتلال دولة وتصفية شعب ) أكثر من تلك الأيام التى عدت وعبرت بعد صدور هذا التقرير ،
ولكن ما الذى يمكن أن تفعله مصر ؟ وما الذى يمكن أن يحققه العرب من نصر نتيجة هذا التقرير ؟
آه الكثير ، يمكن فعل وتحقيق الكثير لو كان لدى هؤلاء العرب الساكنين فى قصور الحكم والجالسين على قلوب شعوبهم شيئ من ضمير (شيئ ) أو قليل من وعى (قليل) أو بعض من إرادة ( بعض ) أولا تعالوا نلخص ماذا قال التقرير ؟
لجنة تقصى الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة التي يرأسها القاضى اليهودى الجنوب إفريقى ريتشارد جولدستون أكدت فى تقريرها الذي ضم 575 صفحة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب فى غزوها لغزة وهذا يعنى أنه على الرغم من أن إسرائيل ليست من الدول التي وقعت على ميثاق محكمة الجنايات الدولية إلا أن ذلك لا يحول دون محاكمة مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيليين من قبل هذه المحكمة إذا ما طلب مجلس الأمن الدولي ذلك.
ورغم أن التقرير تضمن ما يشير إلى مزاعم بارتكاب القيادة الفلسطينية في قطاع غزة لمخالفات بسبب إطلاق صواريخ «القسام» وغيرها على المستوطنات الإسرائيلية في سديروت إلا أن التقرير لم يصف مجموعات المقاومة الفلسطينية بالمجموعات الإرهابية بل بالمجموعات المحلية المسلحة وهو ما احتجت عليه إسرائيل .
تل أبيب أصيبت بالفزع حتى أن محلليها يرون أن نتائج التقرير تنطوي على خطورة كبيرة على إسرائيل وقال: «إن ضربة على ثلاث جبهات وقعت على إسرائيل في يوم واحد، فتقرير غولدستون باسم الأمم المتحدة يعرض للخطر مواجهة إسرائيل للمقاومة الفلسطينية. وهو ضربة لإسرائيل على الساحة الدولية، وعلى الساحة الإعلامية الدعائية وعلى الساحة العسكرية القضائية..».! وذكر الإعلام الإسرائيلي ان القيادة الاسرائيلية تخشى بشكل خاص من التوصية بأن يرفع مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة التقرير الى مدعي المحكمة الجنائية الدولية ما يمكن ان يؤدي الى توجيه الاتهام لمسؤولين اسرائيليين كبار ضالعين في العدوان خصوصا أن جولدستون يعتقد أن اسرائيل لن تقوم بذلك على الأرجح لذلك دعا الدول على نحو فردي لاستخدام قوانينها ذات الاختصاص العالمي لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ولذا فإن ضباط الجيش والطيران الاسرائيلي قد يحتاجون للحذر عندما يقررون قضاء عطلاتهم في الخارج خشية مواجهة التهم بالتورط في الممارسات التي وصفها التقرير بأنها مصممة لمعاقبة واذلال وإرهاب السكان المدنيين
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول بارز قوله: إن الهدف هو تجنب منحدر زلق يمكن ان يقود اسرائيل الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي
مرة أخرى ما الذى يمكن أن نفعله ؟
يمكن بالتكاتف والتضامن والدأب والاخلاص أن نطارد إسرائيل حتى نصل بها للمحكمة الدولية ، يمكن أن نردع إسرائيل بالقانون الدولى وبالفضح الاعلامى والانسانى ، لكن حكامنا مشغولون بضرب إيران وخدمة الصهاينة والأمريكان ، حكامنا يكرهون حماس والتيار الاسلامى ويتحالفون مع إسرائيل ضدهم ويمدون سلطة رام الله بالسلاح لاشعال حرب بين فتح وحماس ، لهذا لن يفعل هؤلاء الحكام شيئا ضد إسرائيل بل سيحاولون خدمتها بأى شكل وبأسرع وقت ،
حكامنا لن يفعلوا شيئا لكن احتمال تركيا تعمل حاجة !
ولكن ما الذى يمكن أن تفعله مصر ؟ وما الذى يمكن أن يحققه العرب من نصر نتيجة هذا التقرير ؟
آه الكثير ، يمكن فعل وتحقيق الكثير لو كان لدى هؤلاء العرب الساكنين فى قصور الحكم والجالسين على قلوب شعوبهم شيئ من ضمير (شيئ ) أو قليل من وعى (قليل) أو بعض من إرادة ( بعض ) أولا تعالوا نلخص ماذا قال التقرير ؟
لجنة تقصى الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة التي يرأسها القاضى اليهودى الجنوب إفريقى ريتشارد جولدستون أكدت فى تقريرها الذي ضم 575 صفحة أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب فى غزوها لغزة وهذا يعنى أنه على الرغم من أن إسرائيل ليست من الدول التي وقعت على ميثاق محكمة الجنايات الدولية إلا أن ذلك لا يحول دون محاكمة مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيليين من قبل هذه المحكمة إذا ما طلب مجلس الأمن الدولي ذلك.
ورغم أن التقرير تضمن ما يشير إلى مزاعم بارتكاب القيادة الفلسطينية في قطاع غزة لمخالفات بسبب إطلاق صواريخ «القسام» وغيرها على المستوطنات الإسرائيلية في سديروت إلا أن التقرير لم يصف مجموعات المقاومة الفلسطينية بالمجموعات الإرهابية بل بالمجموعات المحلية المسلحة وهو ما احتجت عليه إسرائيل .
تل أبيب أصيبت بالفزع حتى أن محلليها يرون أن نتائج التقرير تنطوي على خطورة كبيرة على إسرائيل وقال: «إن ضربة على ثلاث جبهات وقعت على إسرائيل في يوم واحد، فتقرير غولدستون باسم الأمم المتحدة يعرض للخطر مواجهة إسرائيل للمقاومة الفلسطينية. وهو ضربة لإسرائيل على الساحة الدولية، وعلى الساحة الإعلامية الدعائية وعلى الساحة العسكرية القضائية..».! وذكر الإعلام الإسرائيلي ان القيادة الاسرائيلية تخشى بشكل خاص من التوصية بأن يرفع مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة التقرير الى مدعي المحكمة الجنائية الدولية ما يمكن ان يؤدي الى توجيه الاتهام لمسؤولين اسرائيليين كبار ضالعين في العدوان خصوصا أن جولدستون يعتقد أن اسرائيل لن تقوم بذلك على الأرجح لذلك دعا الدول على نحو فردي لاستخدام قوانينها ذات الاختصاص العالمي لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب ولذا فإن ضباط الجيش والطيران الاسرائيلي قد يحتاجون للحذر عندما يقررون قضاء عطلاتهم في الخارج خشية مواجهة التهم بالتورط في الممارسات التي وصفها التقرير بأنها مصممة لمعاقبة واذلال وإرهاب السكان المدنيين
ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مسؤول بارز قوله: إن الهدف هو تجنب منحدر زلق يمكن ان يقود اسرائيل الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي
مرة أخرى ما الذى يمكن أن نفعله ؟
يمكن بالتكاتف والتضامن والدأب والاخلاص أن نطارد إسرائيل حتى نصل بها للمحكمة الدولية ، يمكن أن نردع إسرائيل بالقانون الدولى وبالفضح الاعلامى والانسانى ، لكن حكامنا مشغولون بضرب إيران وخدمة الصهاينة والأمريكان ، حكامنا يكرهون حماس والتيار الاسلامى ويتحالفون مع إسرائيل ضدهم ويمدون سلطة رام الله بالسلاح لاشعال حرب بين فتح وحماس ، لهذا لن يفعل هؤلاء الحكام شيئا ضد إسرائيل بل سيحاولون خدمتها بأى شكل وبأسرع وقت ،
حكامنا لن يفعلوا شيئا لكن احتمال تركيا تعمل حاجة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق