الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

استمراراً لمسلسل تلوث مياه الشرب.. إصابة 30 حالة بالالتهاب الكبدي الوبائي بالغربية

استمراراً لمسلسل تلوث مياه الشرب.. إصابة 30 حالة بالالتهاب الكبدي الوبائي بالغربية


محمد أبو الدهب فى الاهرام



بعد إصابة العشرات من أهالي قرية «البرادعة» بمحافظة القليوبية بسبب تلوث مياه الشرب ظهرت 30 حالة مصابة بالالتهاب الكبدي الوبائي فيروس «أ» بقرية كفر سالم بمحافظة الغربية.

وأكدت مصادر طبية أن التحاليل أثبتت إصابة الحالات وتم إرسال أسمائهم إلي مديرية الصحة بالغربية لاتخاذ الإجراءات الوقائية منعاً لتفشي المرض بين أهالي القرية.

وقال أحد الأهالي إن القرية تعاني منذ سنوات المياه الملوثة واستخدام الطلمبات والمياه الجوفية التي أصابت الأهالي بأمراض عديدة منها الالتهاب الكبدي الوبائي فيروس سي،

إلا أن أهالي القرية فوجئوا بظهور فيروس «أ» فيما يقرب من 30 حالة مؤكداً أن حالة الهلع أصابت الأهالي خشية انتشار المرض بشكل وبائي بين أبناء القرية.

من جانبه نفي الدكتور عصام عثمان ـ مدير الطب الوقائي بالغربية ـ ظهور أي حالات مصابة بالفيروس، مشيراً إلي أن ما يقال حتي الآن لا يتعدي بعض الأقاويل التي يتبادلها الأهالي ولم يتم التأكد من صحتها، موضحاً أن المرض من الأمراض المتوطنة التي تنتشر في قارة أفريقيا بالكامل خاصة لدي الأطفال بسبب المياه أو الأغذية الملوثة مثله مثل التيفويد الذي يلزم لاكتشافه تحاليل خاصة تظهر نتائجها بعد 6 أيام من إجرائها لتحديد نوع الفيروس نفسه، مشيراً إلي أن أجهزة التحاليل الخاصة بأمراض الكبد متوفرة بمستشفيات الحميات والمعامل الإقليمية، لافتاً إلي أن المرض لم يظهر في محافظة الغربية منذ سنة كاملة ومن الطبيعي ظهور أي حالات في أي وقت، والذي يستلزم المريض به تناول بعض الفيتامينات والامتناع عن تناول البروتين والراحة التامة.

ويؤكد الأطباء أن المرض يعتبر من الأمراض شديدة العدوي ويكون أحياناً مميتاً، ويصيب ما يقارب من 4.1 مليون شخص علي مستوي العالم سنوياً وينتقل عن طريق الأكل والشرب الملوثين ومن شخص إلي آخر، ويؤكد الأطباء أن المصابين بالفيروس يظهر عليهم أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا بالإضافة إلي فقدان الشهية للطعام وغثيان وإصفرار الجلد والعينين وتحول البول إلي اللون الداكن والبراز إلي اللون الفاتح وألم في الجزء الأيمن العلوي من البطن بجانب حالة من الإعياء التام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق