الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

ما بعد هبوط باب الشعريه تصريحات رئيس هيئة مترو الانفاق

كتب ـ محمود داود‏:‏ فى الجمهوريه

رئيس الهيئة القومية للأنفاق‏:‏إيقاف تسرب المياه الجوفية
إلي داخل النفق في منطقة الهبوط بباب الشعرية
بدء إعادة تسكين الأسر المتضررة في‏7‏ عمارات
واستكماله قبل حلول عيد الفطر المبارك



أكد المهندس عطا الشربيني رئيس الهيئة القومية للانفاق أنه فور حدوث التصدع والهبوط بمنطقة باب الشعرية‏,‏ تم اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لايقاف تسرب المياه الجوفية من سطح التربة الي داخل النفق‏,‏ ومنع أي تصدعات متوقعة في سطح التربة‏,‏ مع عدم وجود اي تأثير سلبي للتصدع علي مباني ومنشآت المنطقة المجاورة لدائرة الهبوط‏,‏ وأن عملية الاخلاء للعقارات جاءت كاجراء احترازي للتأمين والحفاظ علي سلامة ساكني العقارات المجاورة لمنطقة التصدع‏.‏

وقال إنه بالتعاون مع محافظة القاهرة ومسئولي حي باب الشعرية وقسم الشرطة والشركات المنفذة بدأت أول أمس عمليات اعادة تسكين الأسر بعدد‏7‏ عمارات من اجمالي‏8‏ ليتبقي عدد قليل من الأسر يقيمون في عمارة واحدة مكونة من خمسة طوابق وسطح ويجري العمل لاعادتهم الي منازلهم قبل عيد الفطر المبارك‏.‏

وقال رئيس الهيئة القومية للانفاق إن السبب الرئيسي للهبوط والتصدع الذي حدث بشارع الجيش يوم الخميس‏9/3‏ هو أعمال الحفر للخط الثالث لمترو الأنفاق مع وجود عوامل تحت الأرض ساعدت في حدوث التصدع مثل مخرات قديمة للسيول أو مجاري مائية أو غيرها كان قد تم التعامل معها بطريقة عشوائية ولم تكشفها الجسات‏,‏ مشيرا الي عدم حدوث تصدع بالتربة في المسافة من بئر نزول الحفار أمام أكاديمية الشرطة حتي محطة الجيش رغم ان عمق نفق المترو في منطقة باب الشعرية أكبر من نقطة بداية الحفر والمعروف علميا انه كلما تم الحفر علي اعماق اكبر كلما قلت مشاكل الحفر وسهل التعامل معها‏.‏

ونفي في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمقر الهيئة ـ وحضره المهندس ابراهيم محلب رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب وممثلون لمكتب الاستشاريون العرب محرم باخوم وشركة أوراسكوم واستاذ في ميكانيكا التربة والأساسات ـ استطاعة ماكينة الحفر كشف باطن الأرض والتعرف علي نوعية التربة وامكانية وجود فجوات بها‏,‏ مؤكدا أنه كلام غير صحيح حيث أن المعدات الموجودة بالماكينة تقوم فقط بتوجيه مسار الحفر تحت الأرض وكذلك حفر وتركيب حلقات النفق الخرسانية والحقن حول جسم النفق‏.‏

وقال إن حقيقة الأمر أن الجسات هي التي تبين نوعية التربة وتكشف عن وجود أي فجوات تحت سطح الأرض بشرط أن تتم هذه الجسات بشكل دقيق‏,‏ مشيرا الي ان الجسات التي تمت للمرحلة الأولي من الخط الثالث للمترو والواقعة بين العباسية والعتبة لم توضح بياناتها وجود الفجوات التي تسببت في التصدع الذي حدث بشارع الجيش حيث ان الجسات تؤخذ علي مسافات مختلفة ومن الوارد أن هذه الفجوات كانت موجودة بين هذه المسافات‏.‏ وعلق علي تشكيك البعض في صحة الاجراء الوقائي الذي قامت به الهيئة والشركات المنفذة بصب مواد خرسانية بلغت كميتها‏1800‏ متر مكعب في موقع التصدع لتثبيت التربة السطحية بزعم ان الأرض صلبة وليس بها أي فجوات وأن هذه الخرسانات قد تسببت في حدوث هبوط ثاني بالمنطقة قائلا أنه كلام غير دقيق لأن الأرض لم تكن لتستوعب هذه الكمية الكبيرة من الخرسانة لو لم يكن بها فجوات وهذا هو التفسير الهندسي لكميات الخرسانة التي تم صبها‏.‏

وبالنسبة لما تردد بأن الشركات المنفذة تحاول ايجاد أسباب ومبررات غير مقبولة علميا للتصدع للتهرب من مسئولياتها‏..‏ أكد انه كلام عار من الصحة لأنه طبقا للعقود الدولية التي وقعتها الهيئة القومية للانفاق مع مجموعة الشركات المصرية والفرنسية المنفذة فإن هذه الشركات تتحمل المسئولية الكاملة عن أية اضرار وبالفعل قامت الشركات بدفع قيمة التعويضات اللازمة لسكان المنطقة المتضررين بالتعاون والتنسيق مع المحافظة والحي‏,‏ كما أن هذه العقود تضمن للهيئة فرض الغرامات في حالة إذا ما أثبت خطأ من الشركات المنفذة وهو الأمر الذي لم يتضح بعد وستثبته التقارير الفنية التي تقوم بها الجهات الاشرافية التابعة للهيئة‏.‏

وأكد أن بيت الخبرة الفرنسي سيسترا هو استشاري الخط الثالث للمترو وهو نفس المكتب الاستشاري الذي قام بوضع تصميمات المترو بخطيه الأول والثاني‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق