الخميس، 17 سبتمبر 2009

المصادقة رسميا علي تعيين هاتوياما رئيسا لوزراء اليابان

المصادقة رسميا علي تعيين هاتوياما رئيسا لوزراء اليابان
تعيين أوكادا وزيرا للخارجية‏..‏وفوجي للمالية‏.‏
وكيتازاوا لحقيبة الدفاع

طوكيو ـ وكالات الأنباء‏:‏ فى الاهرام



بعد أسبوعين من الفوز الكاسح الذي حققه حزبه الديمقراطي في الانتخابات العامة‏,‏ صادق البرلمان الياباني علي تعيين يوكيو هاتوياما رئيسا لوزراء اليابان‏.‏

وأعلن رئيس مجلس النواب تاكاهيرو يوكوميتشي بعد التصويت الذي جري في المجلس‏,‏ تعيين هاتوياما رئيسا للوزراء‏,‏ وصرح مسئول في البرلمان بأن‏327‏ نائبا في المجلس المؤلف من‏480‏ مقعدا صوتوا لمصلحة هاتوياما رئيس الحزب الديمقراطي‏.‏

وحصل منافس هاتوياما وزير المزارع السابق ماساتوشي واكاباياشي من الحزب الديمقراطي الحر المحافظ علي‏119‏ صوتا فقط‏.‏

وعقب إعلان التصويت وقف هاتوياما ـ‏62‏ عاما ـ وانحني أمام النواب الذين صفقوا له وعقب ذلك صافح أعضاء حزبه‏,‏ وبعد ذلك بدقائق‏,‏ أقر مجلس الشيوخ تعيين هاتوياما رئيسا للوزراء‏.‏

وفي أول خطاب له‏,‏ أعلن هاتوياما أنه سيستمع الي أصوات اليابانيين بعد ما سماه التغير التاريخي في الحكومة‏,‏ وأشار الي أنه في سبيل تحقيق أهداف الحكومة اليابانية الجديدة‏,‏ فلابد أن يتحدث الناس الي الحكومة وينضموا إليها‏,‏ وفي الوقت ذاته‏,‏ أكد هاتوياما أنه يرغب في بناء علاقة ثقة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما‏,‏ لكنه أوضح أن لا نية لديه للتراجع عن خطط لمراجعة الوجود العسكري الأمريكي في اليابان‏,‏ وأضاف أنه يريد تغيير السياسة الخارجية لطوكيو لوضعها علي قدم المساواة مع واشنطن‏,‏ كما دعا الي توثيق علاقات بلاده بجيرانها الآسيويين خاصة الصين‏.‏

وفي غضون ذلك‏,‏ أعلن الناطق باسم الحكومة اليابانية الجديدة تعيين كاتسويا أوكادا أحد أهم قادة الحزب الديمقراطي الياباني وزيرا للخارجية وهيروهيسا فوجي وزيرا للمالية والزعيم النقابي السابق ماسايوكي ناوشيما وزيرا للاقتصاد والتجارة والصناعة‏,‏ واختار هاتوياما القومي شيزوكا كامي لتولي حقيبة الخدمات المالية‏,‏

وذكرت صحيفة نيكاي أن رئيس الوزراء سيعين البرلماني المخضرم توشيمي كيتازاوا ـ‏71‏ عاما ـ في منصب وزير الدفاع‏.‏ من جانبه‏,‏ دعا تارو أسو رئيس الوزراء الياباني المهزوم في الانتخابات العامة‏,‏ هاتوياما الي إحياء اقتصاد اليابان ثاني أكبر اقتصاد في العالم وحماية الأمن القومي للبلاد‏.‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق